فيروس هاتنا

1.ماهو فيروس هاتنا؟

وفقا لمركز مكافحة الأوبئة والوقائية منها بأمريكا، فإن فيروس هانتا هو من عائلة الفايروسات التي تنشر عبر القوارض وتسبب العديد من الأمراض لأشخاص من حول العالم، يعرف الفايروس في أمريكا باسم “فيروس العالم الجديد” ويسبب ما يسمى بمتلازمة فيروس هانتا الرئوية، ويعرف الفايروس في أوروبا وآسيا باسم “فيروس العالم القديم” ويتسبب بأمراض لها أعراض الحمى والنزيف بالإضافة إلى التسبب بالمتلازمة الكلوية

كيف ينتقل فيروس هانتا؟

لكل نوع من أنواع فيروس هانتا فصيلة معينة من القوارض تحملها، وينتقل إلى الإنسان عبر بول القوارض والمخلفات واللعاب وبدرجات أقل عبر تعرض الشخص لعضة من قارض يحمل الفيروس، وفقا لمركز مكافحة الأوبئة والوقائية منها.

ليس جديداً

الفيروس ليس جديدا، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عددا من حالات الانتشار سجلت حول العالم ومنها في بنما العام 2000 والولايات المتحدة الأمريكية في العام 2012 بالإضافة إلى تسجيل حالات في الأرجنتين العام 2019.

أول ظهور

وحسب تقارير عالمية فقد تمّ رصد الفيروس في الولايات المتحدة عام 1993 عندما تفشى مرض تنفسي حاد في بعض المناطق، عرف لاحقا بمتلازمة فيروس هانتا الرئوية .(HPS).

أعراض المرض

قد يعاني الشخص المصاب بالمتلازمة الرئوية الناتجة عن فيروس “هانتا”، بتعب وحمى، وأوجاع في العضلات خاصة في الفخذين والوركين، وأحيانا الكتفين.

كما قد يشعر المصاب بالصداع والقشعريرة والدوخة مع الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن.

وتظهر هذه الأعراض خلال فترة من 4 إلى 10 أيام بعد مرحلة المرض الأولى، والتي تتضمن سعالا وضيقا في التنفس. وتصل نسبة الوفيات عند المصابين بالفيروس إلى 38 في المئة من تعداد الإصابات.

أما أعراض “الحمى النزفية مع المتلازمة الكلوية” فتتضمن الإصابة بحمى مع متلازمة كلوية تشمل مجموعة من الأمراض تصيب الكلية.

وتظهر هذه العلامات عادة، بين أسبوع إلى أسبوعين بعد التعرض لمادة تحمل الفيروس، وفي حالات نادرة تظهر هذه الأعراض بعد ثمانية أسابيع.

وقد يشعر المريض بالحمى النزفية، بصداع شديد، وآلام في البطن، وحمى، وقشعريرة، وغثيان، وعدم وضوح في الرؤية، بالإضافة إلى احمرار الوجه أو التهاب واحمرار العينين.

وقد تؤدي المتلازمة لاحقا إلى ضغط دم منخفض، وتسرب في الأوعية الدموية، وفشل كلوي حاد، وقد يستغرق التعافي من هذا الفيروس أسابيع أو شهورا. وتتراوح نسبة الوفيات جراء هذا الفيروس بين 1 إلى 15 في المئة.

وبحسب مراكز الوقاية فإنه لا يوجد علاج أو لقاح أو عقار لعدوى فيروس “هانتا”. إلا أن الأشخاص المصابين في مراحل مبكرة، يمكن أن يتم إبطاء أعراض المرض لديهم إذا ما حصلوا على العناية الصحية المركزة.

أما سبيل الوقاية من هذا الفيروس، فهي لا تختلف عن تلك المتبعة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، وتتمثل بالاعتناء بالنظافة وغسل اليدين وعدم ملامسة الأسطح الملوثة ببول أو قطرات أو لعاب القوارض، أو ملامسة أعشاش هذه الحيوانات.

أضف تعليق